من نحن

_شعارالتطوع وخدمة الغير سمة لأفراد المجتمع المتكاتف والمستشعر لنبل الخلق العربي الإسلامي. وقد مارس أفراد المجتمع ولقرون الأعمال التطوعية بكفاءة، وحتي ظهور الإدارات الحكومية، التي تولت جل تلك المهام، وبذا انحسر دور الفرد في مهام محددة، علي رأسها العمل الخيري وتعاهد المحتاجين.

المسئولية تجاه المجتمع والوطن يستشعرها أعداد كبيرة من الجنسين، ممن يملكون الطاقة والقدرة على العطاء وقتا وفكرا وجهدا -حيث لا يقتصر عطاء الخير على بذل المال فقط- ولكن غياب العمل المؤسسي التطوعي للأفراد، وضعف قنوات التواصل بين الفرد والإدارات الرسمية المعنية بتقديم الخدمة والتطوير، تحول دون عطاء الفرد، وتحد من طموحه الإيجابي.

لذا وبعد دراسة مستفيضة عن معوقات العمل التطوعي اليوم وسبل تذليلها، تبنت مؤسسة عبد العزيز المحمد العوهلي الخيرية لتنمية المجتمع تأسيس وتمويل برنامج مروءة.


شعار مروءة خلفيةمروءة

هي البرنامج الراعي والممول لتعزيز العمل الاجتماعي/التطوعي بعنيزة، ليحقق رغبات المخلصين في خدمة مجتمعهم ووطنهم، وبالتنسيق المشاركة مع الإدارات الرسمية ذات العلاقة.

 


ما هو العمل التطوعي؟

هو الجهد الذي يبذله الإنسان من أجل مجتمعه بملء إرادته (من منطق ديني وإنساني) دون النظر إلي مقابل (مادي أو معنوي) نظير جهوده. كما أن التطوع حركة اجتماعية تهدف إلي تأكيد التعاون وإبراز الوجه الإنساني والحضاري للعلاقات الاجتماعية وإبراز أهمية التفاني في البذل والعطاء.


ما علاقة مروءة ودورها تجاه تلك المعوقات؟

مروءة تسعي لتذليل المصاعب وخلق بيئة عمل صحية لفرق العمل المختلفة في كجالات شتى وغير محدودة منها:
تهيئة مواقع العمل للفرق.
وضع الأنظمة ولوائح العمل.
دعم استقلالية الفرق وعدم المركزية في الإدارة.
متابعة الاجتماعات والتقارير المنتظمة وتوثيقها.
دعم وتمويل المشاريع -المقترحة والمعتمدة- على مدار العام استناداً على النظام الداخلي.


ما الأهداف المرجوة؟

تحفيز أبناء عنيزة من الجنسين على استثمار الجزء الأكبر من وقتهم الخاص وفقا لقدراتهم وإمكانياتهم، وقد يكون ساعة أو اثنين في الأسبوع كحد أدني لممارسة هواياتهم ورغباتهم التقنية، العلمية، الخيرية، البيئية، الثقافية، التربوية بالمشاركة مع نظرائهم في ذات الميول.
التدريب الذاتي على العمل التعاوني المشترك.
تأصيل ثقاف العمل التطوعي المؤسسي، فيما يكفل استمرار الجهود وتنظيم وتطوير النتائج والمخرجات، وتفادي سلبيات العمل الفردي.
مساندة الإدارات الحكومية والمؤسسات وجمعيات العمل الاجتماعي في مهامها الخدمية والتنموية، عبر تنفيذ كل فريق مشروع واحد في العام كحد أدني.
تقديم المشورة والتوصيات بما يخدم البلد والمجتمع إلي الجهات التنفيذية المعنية، ومساندتها في التنفيذ في حال اعتمادها.


هل التطوع موجه لمجالات عمل معينة؟

نطمح في مروءة إلي خلق أكبر عدد ممكن من الفرق في شتى المجالات، ونترك للمتطوع/ المتطوعة حرية اختيار الفريق أو الفرق وفقا لرغباتهم.
الاقتداء بفرق عمل اجتماعي لها تجاربها الناجحة دوليا كأصدقاء البيئة وأصدقاء المرضى، فقد أعتمد في مروءة مسمي فريق وأصدقاء لكل مجال عمل مقترح ومنها:

البيئة: ويعتني أيضا بالنخلة، الزراعة العضوية والغذاء الصحي.
عنيزة الجميلة: يعتني بجمال عنيزة بوجه عام، عنيزة الخضراء.
الأسرة: يعتني بإصلاح ذات البين، ذوي الاحتياجات الخاصة، المسنين، الفقير، المظلوم.
الفضيلة: يعتني أيضا بالحي، المدرسة، المسجد.
السلامة: يعتني بالصحة، المرور، الأمن.
العلم: يعتني بالتربية، الثقافة، الإعلام.
الأصالة: يعتني بالرياضة.


كيف تتمكن الفرق من العمل وخدمة الوطن والمجتمع؟

كل فريق سيرشح مشرفا وسكرتيرا له، تمتد خدمتهما لسنتين قابلة للتجديد لفترة واحدة فقط. على كل فريق تقديم مشروعا واحدا لإدارة المؤسسة كحد أدني سنويا، شاملا خطة العمل والموازنة المالية لتتمكن من دراسته واعتماد تمويله، ومن ثم تنفيذه من قبل الفريق بالتنسيق والشراكة مع الإدارات الحكومية المعنية.